Yahoo!

برنامج قران كريم

(اسألكم الدعاء )

 

بداية .. نجاح .. استمرار

كتبها حسين فاروق ، في 26 مارس 2008 الساعة: 12:58 م

في كل مجال يدخل فيه المرء يمر بثلاث مراحل كل مرحلة مترتبة على المرحلة التي تسبقها وهذه المراحل هي البداية والنجاح ثم الاستمرار، وانا هنا في مدونتي ابدا مرحلة جديدة او  مرحلة اخرى من مراحل الكتابة التي اود ان تكون ناجحة واستطيع من خلالها ان افيد العامة والمتخصصون بها وان استفيد منها من خلال مشاركة الاصدقاء عن طريق تعليقاتهم..

وقد اخترت اسما لمدونتي وهو "كل حاجة بـ2.5" ولا اعلم لماذا اخترت هذا الاسم .. هل لانتشار مثل هذا النوع من المحلات التي تحمل نفس الاسم والتي تفاجا بداخلها ان مفيش حاجة بـ 2.5حتى اصبحت ظاهرة ام لجذب القراء كما تج

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

ماذا اصابك يا وطن ؟

كتبها حسين فاروق ، في 7 أكتوبر 2008 الساعة: 20:31 م

أنـا من سنين لـم أره

لـكن شيئا ظـل في قـلـبي زمانا يذكـره‏..‏
***
عمي فرج‏..‏
رجل بسيط الحال
لم يعرف من الأيام شـيئاً
غير صمت المتـعبـين
كنـا إذا اشـتدت ريـاح الشك
بين يديه نـلتمس اليقين‏..‏
شـيء في جوانحنـا يضل‏..‏ ويستكين
كنـا إذا حامت علي الأيام أسراب
من اليأس الجسور نـراه كـنز الحالمين‏..‏
كـم كـان يمسك ذقـنه البيضاء في ألم
وينظـر في حقول القـمح
والفئـران تـسكـر من دماء الكـادحين
***
عمي فـرج‏..‏
يوما تقلـب فـوق ظـهر الحزن
أخـرج صفحة صفراء إعلانا بـطـول الأرض
يطلب في بـلاد النـفـط بعض العاملين
همس الحزين وقـال في ألم‏:‏
أسافر‏..‏ كـيف يا الله
أحتمل البعاد عن البنية‏..‏ والبنين ؟‏!..‏
لم لا أحج‏..‏ فـهل أموت ولا أري
خير البرية أجمعين‏..‏
لم لا أسافر‏..‏ كلـها أوطـانـنـا‏..‏
ولأنـنـا في الهم شـرق‏..‏ بيننا نسب ودين‏.‏
لـكنه وطـني الـذي أدمي فـؤادي من سنين
ما عاد يذكرني‏..‏ نـساني‏..‏
كـل شيء فيك يامصر الحبـيبة
سوف يـنسي بعد حين‏..‏
أنا لـست أول عاشق نـسيته هذي الأرض
كم نـسيت ألوف العاشقين‏..
***‏
عمي فرج‏..‏
قـد حان ميعاد الرجوع إلي الوطـن
الكـل يصرخ فـوق أضواء السفينة
كـلـما اقـتـربت خيوط الضوءعاودنا الشـجن
أهواك يا وطني‏..‏
فلا الأحزان أنـستني هواك ولا الزمن
عمي فرج‏..‏
وضع القميص علي يديه

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

لماذا رمضان

كتبها حسين فاروق ، في 8 سبتمبر 2008 الساعة: 10:29 ص

لماذا في رمضان نستشعر هذه الهمة والإقبال على العبادة؟ فأقول:

1- لأنه الشهر الذي فرض الله عز وجل صيامه على المسلمين ليدركوا منزلة “التقوى”، قال سبحانه: (يا أيها الذين آمنوا كتب عليكم الصيام كما كتب على الذين من قبلكم لعلكم تتقون).

2- لأنه الشهر الذي كرمه الله عز وجل ببدء نزول القرآن العظيم فيه قال سبحانه: (شهر رمضان الذي أنزل فيه القرآن هدى للناس وبينات من الهدى والفرقان).

3- ولأنه الشهر الذي فيه “ليلة القدر”.. قال سبحانه: (وما أدراك ما ليلة القدر * ليلة القدر خير من ألف شهر* تنزل الملائكة والروح فيها).

4- ولأنه شهر العبادة التي قال عنها رسول الله صلى الله عليه وسلم: (كل عمل ابن آدم يضاعف الحسنة بعشر أمثالها إلى سبعمائة ضعف)، قال الله تعالى: (إلا الصوم فإنه لي وأنا أجزى به، يدع شهوته وطعامه من أجلي؛ للصائم فرحتان فرحة عند فطره وفرحة عند لقاء ربه، ولخلوف فم الصائم أطيب عند الله من ريح المسك) رواه مسلم، فالله عز وجل يتولى جزاء الصائمين بنفسه، والكريم إذا أعطى بنفسه أجزل بخلاف لو وكل ذلك لأتباعه.

5- ولأنه شهر العبادة التي لا مثيل لها، فعن أبي أمامة قال: قلت يا رسول الله: دلني على عملٍ أدخل به الجنة، قال: (عليك بالصوم فإنه لا مثيل له)، فكان أبو أمامة لا يرى في بيته الدخان نهارا إلا إذا نزل بهم الضيف. رواه ابن حبان بإسناد صحيح.

6- ولأن الرسول صلى الله عليه وسلم قال: (من صام رمضان إيمانا واحتسابا غفر له ما تقدم من ذنبه) متفق عليه.

7- ولأن الرسول صلى الله عليه وسلم قال: (إن في الجنة بابا يقال له الريان يدخل منه الصائمون يوم القيامة لا يدخل منه أحد غيرهم فإذا دخلوا أغلق فلم يدخل منه أحد) متفق عليه، ولاحظ كلمة في الجنة ولم يقل للجنة، فهو باب داخلها فيه من الأفراح والمتع، الشيء الخاص بالصائمين فوق أفراح الجنة ومتعها.

8- ولأنه والقرآن الكريم يشفعان للعبد يوم القيامة، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (الصيام والقرآن يشفعان للعبد يوم القيامة، يقول الصيام أي رب منعته الطعام والشهوة فشفعني فيه، ويقول القرآن منعته النوم بالليل فشفعني فيه، قال: فيشفعان) رواه أحمد والطبراني ورجاله رجال الصحيح.

9- ولأن الرسول صلى الله عليه وسلم قال: (إذا جاء رمضان فتحت أبواب الجنة وغلقت أبواب النار وصفدت الشياطين) متفق عليه، وهذا الاحتفال الإلهي السماوي بقدوم رمضان لتنبيه المؤمنين على أهمية هذا الموسم المبارك، فهو متجر الصالحين وميدان المتسابقين، فرمضان ربيع الحياة الإسلامية فيه تتجدد القلوب بالإيمان، والعقول بالمعرفة، والحياة الاجتماعية بمزيد من التواصل بين المؤمنين، فالسعيد من انتفع بهذا الموسم، والشقي من حرم فيه رحمة الله عز وجل.

أما عن الحكمة من تصفيد الشياطين فيه؟ وفى روية مردة الشياطين؟ قيل يحتمل أن يكون المراد هو الشياطين التي تسترق السمع لأن شهر رمضان كان وقتا لنزول القرآن إلى سماء الدنيا، وكانت الحراسة قد فرضت بالشهب، كما قال سبحانه: (وحفظا من كل شيطان مارد).

فزيدوا تصفيدا في شهر رمضان مبالغة في الحفظ وتذكيرا به أول مرة، ولعل ذلك سبب انتشار المصاحف في أيدي المسلمين، وانطلاق ألسنة القراء في كل مكان في احتفال عظيم بالقرآن العظيم.

ويكفى في بيان مكانة هذا الشهر العظيم تلك القصة العجيبة التي رواها طلحة ابن عبيد الله أن رجلين من “بلى” قدما على رسول الله، وكان إسلامهما جميعا، وكان أحدهما أشد اجتهادا من الآخر، فغزا المجتهد فاستشهد ثم مكث الآخر بعده سنة ثم توفى، قال طلحة: فرأيت في المنام: بينا أنا عند باب الجنة فإذا هم، فخرج خارج من الجنة فأذن للذي توفى الآخر منهما، ثم خرج فأذن للذي استشهد، ثم رجع إلي فقال: ارجع لم يأذن لك بعد، فأصبح طلحة يحدث الناس فعجبوا لذلك، فبلغ ذلك رسول الله وحدثوا الحديث فقال من أي ذك تعجبون؟ فقالوا يا رسول الله هذا كان أشد الرجلين اجتهادا ثم استشهد ودخل الآخر قبله قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: “أليس قد مكث هذا بعده سنة؟ قالوا: بلى” قال فأدرك رمضان فصامه وصلى كذا وكذا من سجدة في السنة ؟ قالوا بلى قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ” فما بينهما أبعد مما بين السماء والأرض ” حسنه المنذري وصححه ابن حبان.

ولهذا تستطيع أن تقول أن رمضان أسرع وسائل السير إلى الله عز وجل، فهو كالصاروخ من بين وسائل المواصلات المعروفة، لأنه يقطع بصاحبه الموفق فيه للخيرات مسافات لا يقطعها سواه في نفس المدة، حتى لقد قارب الشهادة في سبيل الله أو سبقها.

* انتبه:

بعد أن عرفت هذه اللمحة السريعة عن فضل شهر رمضان المبارك، ومكانته عند الله تعالى أحب أن ألفت نظرك إلى أن إدراك المغفرة في هذا الشهر الكريم ليس زائدة يمكن الاستغناء عنها بحيث أننا إذا حصلناها

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

جلسنا نرسم

كتبها حسين فاروق ، في 17 أغسطس 2008 الساعة: 07:18 ص

جلسنا نرسم

الأحلام فى زمن بلا ألوان

رسمنا فوق وجه الريح

عصفورين فى عش بلا جدران

أطل العش بين خمائل الصفصاف

لؤلؤة بلا شطان

نسينا الاسم .. والميلاد .. والعنوان

و مزقنا دفاترنا

وألقينا هموم الأمس

فوق شواطىء النسيان

وقلنا .. لن يجىء الحزن بعد الان

رأينا الفرح بين عيوننا يحبو

كطفل ضمه .. أبوان ..

رسمنا الحب فوق شفاهنا الظمأى

بلون الشوق .. والحرمان

رسمتك نجمة فى الأفق

تكبر كلما ابتعدت

فألقاها .. بكل مكان

رسمتك فى عيون الشمس

أشجارا متوجة بنهر حنانالمزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

الى شعبنا .. الى مصرنا

كتبها حسين فاروق ، في 2 يونيو 2008 الساعة: 08:16 ص

حجر عتيق فوق صدر النيلِ

يصرخُ في العراء ..

يبكي في أسى

ويدور في فزع

ويشكو حزنهُ للماء ..

كانت رياح العري تلفحهُ فيحني رأسهُ

ويئنُ في ألمٍ وينظرُ للوراء ..

يتذكرُ المسكينُ أمجادَ السنينِ العابراتِ

على ضفافٍ من ضياء ..

يبكي على زمنٍ تولَّى

كانت الأحجارُ تيجاناً وأوسمةً

تزيِّنُ قامةَ الشرفاء ..

يدنو قليلاً من مياهِ النهرِ يلمَسُها

تعانقُ بؤسَهُ

يترنَّحُ المسكينُ بين الخوفِ والإعياء ..

ويعودُ يسألُ

فالسماءُ الآن في عينيهِ ما عادت سماء ..

أين العصافيرُ التي رحلَت

وكانت كلما هاجت بها الذكرى

تحِنُّ الى الغناء ..

أين النخيلُ يعانقُ السُّحبَ البعيدةَ

كلما عبَرتْ على وجهِ الفضاء ..

أين الشراعُ على جناحِ الضوءِ

والسفر الطويل .. ووحشة الغرَباء ..

أين الدموعُ تطلُّ من بين المآقي

والربيعُ يودع الأزهارَ

يتركها لأحزانِ الشتاء ..

أين المواويلُ الجميلةُ

فوق وجهِ النيلِ تشهد عُرسَهُ

والكون يرسمُ للضفاف ثيابها الخضراء ..

حجرٌ عتيقٌ فوق صدر النيلِ يبكي في العراء ..

حجرٌ ولكن من جمودِ الصَّخرِ ينبتُ كبرياء ..

حجرٌ ولكن في سوادِ الصَّخرِ قنديلٌ أضاء ..

حجرٌ يعلمنا مع الأيامِ درساً في الوفاء ..

النهرُ يعرفُ حزنَ هذا الصامت المهموم

في زمنِ البلادةِ .. والتنطُّعِ .. والغباء ..

* * *

حجرٌ عتيقٌ فوق صدر النيلِ يصرخُ في العراء ..

قد جاءَ من أسوان يوماً

كان يحملُ سرَّها

كالنورِ يمشي فوق شطِّ النيلِ

يحكي قصَّةَ الآباءِ للأبناء ..

في قلبهِ وهجٌ وفي جنبيهِ حلمٌ واثقٌ

وعلى الضفافِ يسيرُ في خُيلاء ..

ما زالَ يذكرُ لونهُ الطيني

في ركبِ الملوكِ وخلفَهُ

يجري الزمانُ وتركعُ الأشياء ..

حجرٌ من الزَّمنِ القديم

على ضفافِ النيلِ يجلسُ في بهاء ..

لمحوهُ عندَ السدِّ يحرسُ ماءهُ

وجدوهُ في الهرمِ الكبيرِ

يطلُّ في شممٍ وينظرُ في إباء ..

لمحوهُ يوماً

كان يدعو للصلاةِ على قبابِ القدسِ

كان يُقيمُ مئذنةً تُكَبِّرُ

فوقَ سد الأولياء ..

لمحوهُ في القدس ِ السجينةِ

يرجُمُ السفهاء ..

قد كانَ يركضُ خلفَهم مثل الجوادِ

يطاردُ الزمن الردئَ يصيحُ فوق القدسِ

يا اللهُ .. أنتَ الحقُّ .. أنتَ العدلُ

أنتَ الأمنُ فينا والرجاء ..

لا شئَ غيركَ يوقفُ الطوفان

هانت في أيادي الرجسِ أرضُ الأنبياء ..

حجرٌ عتيقٌ في زمانِ النُّبلِ

يلعنُ كلَّ من باعوا شموخَ النهرِ

في سوقِ البغاء ..

وقفَ الحزينُ على ضفافِ النهرِ يرقُبُ ماءَهُ

فرأى على النهرِ المُعذَّبِ

لوعةً .. ودموعَ ماء ..

وتساءَلَ الحجرُ العتيقُ

وقالَ للنهرِ الحزينِ أراكَ تبكي

كيفَ للنهرِ البكاء ..

فأجابهُ النهرُ الكسيرُ

على ضفافي يصرخُ البؤساء ..

وفوقَ صدري يعبثُ الجهلاء ..

والآن ألعَنُ كلَّ من شربوا دماءَ الأبرياء ..

حتى الدموعُ تحجَّرت فوقَ المآقي

صارت الأحزانُ خبزَ الأشقياء ..

صوتُ المَعاولِ يشطُرُ الحجرَ العنيدَ

فيرتمي في الطينِ تنزفُ من مآقيهِ الدماء ..

ويظلُّ يصرُخُ والمعاولُ فوقَهُ

والنيلُ يكتمُ صرخةً خرساء ..

* * *

حجرٌ عتيقٌ فوق صدرِ النيلِ يبكي في ألمْ ..

قد عاشَ يحفظُ كلَّ تاريخِ الجدودِ وكم رأى

مجدَ الليالي فوقَ هاماتِ الهرمْ ..

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

ما زلت اذكرها .. فاروق جويدة

كتبها حسين فاروق ، في 31 مايو 2008 الساعة: 09:51 ص

ونظرت نحوك والحنين يشدني

والذكريات الحائرات.. تهزني

ودموع ماضينا تعود.. تلومني

أتراك تذكرها و تعرف صوتها

قد كان أعذب ما سمعت من الحياة..

قد كان أول خيط صبح أشرقت

في عمرك الحيران دنيا من ضياه

آه من العمر الذي يمضي بنا

ويظل تحملنا خطاه

ونعيش نحفر في الرمال عهودنا

حتى يجئ الموج.. تصرعها يداه..

* * *

أتراك لا تدرين حقا.. من أنا؟

الناس تنظر في ذهول.. نحونا

كل الذي في البيت يذكر حبنا..

أم أن طول البعد-يا دنياي- غير حالنا؟

أنا يا حبيبة كل أيامي.. و قلبي و المنى

ما زلت أشعر كل نبض كان يوما.. بيننا

ومددت قلبي في الزحام لكي يعانق.. قلبها

أنا لا أصدق أن في الأعماق شوقا.. مثل أشواقي لها

وتصافحت أشواقنا

وتعانقت خفقاتنا

كل الذي في البيت يعرف أننا

يوما وهبنا.. للوفاء حياتنا..

يسري و يفعل في الجوانح ما يشاء

يوما نزفنا في الوداع دموعنا

لو كانت الأيام تعود في صمت.. إلى الوراء

* * *

الآن تجمعنا الليالي بعدما

أخذت من الأزهار كل رحيقها..

الآن تجمعنا الليالي بعدما

سلبت من النظرات كل بريقها..

اليوم تلقاني كما تلقى الغريب

بيني و بينك قلعة قالو

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

من قال إنّ النفط أغلى من دمي؟

كتبها حسين فاروق ، في 29 مايو 2008 الساعة: 12:48 م

ما دام يحكمنا الجنون..
سنرى كلاب الصيد
تلتهم الأجنة في البطون
سنرى حقول القمح ألغاماً
ونور الصبح ناراً في العيون
سنرى الصغار على المشانق
في صلاة الفجر جهراً يصلبون
ونرى على رأس الزمان
عويل خنزير قبيح الوجه
يقتحم المساجد والكنائس والحصون
وحين يحكمنا الجنون
لا زهرة بيضاء تشرق
فوق أشلاء الغصون
لا فرحة في عين طفل
نام في صدر حنون
لا دين..لا إيمان..لا حق
ولا عرض مصون
وتهون أقدار الشعوب
وكل شيء قد يهون
ما دام يحكمنا الجنون
أطفال بغداد الحزينة يسألون ..
عن أيّ ذنب يقتلون
يترنحون على شظايا الجوع ..
يقتسمون خبز الموت..
ثمّ يودعون
شبح الهنود الحمر يظهر في صقيع بلادنا
ويصيح فيها الطامعون..
من كلّ جنس يزحفون
تبدو شوارعنا بلون الدم تبدو قلوب الناس أشباحاً
ويغدو الحلم طيفاً عاجزاً
بين المهانة..والظنون
هذي كلاب الصيد فوق رؤوسنا تعوي
ونحن إلى المهالك..مسرعون..
أطفال بغداد الحزينة في الشوارع يصرخون
جيش التتار..يدق أبواب المدينة كالوباء..
ويزحف الطاعون
أحفاد هولاكو على جثث الصغار يزمجرون
صراخ الناس يقتحم السكون
أنهار دم فوق أجنحة الطيور الجارحات..
مخالب سوداء تنفذ في العيون
ما زال دجلة يذكر الأيام..
والماضي البعيد يطلّ من خلف القرون
عبر الغزاة هنا كثيرا..ثم راحوا..
أين راح العابرون؟؟
هذي مدينتنا..وكم باغ أتى..
ذهب الجميع
ونحن فيها صامدون
سيموت هولاكو
ويعود أطفال العراق
أمام دجلة يرقصون
لسنا الهنود الحمر..
حتى تنصبوا فينا المشانق
في كل شبر من ثرى بغداد
نهر..أو نخيل..أو حدائق
وإذا أردتم سوف نجعلها بنادق
سنحارب الطاغوت فوق الأرض..
بين الماء..في صمت الخنادق
إنا كرهنا الموت..لكن..
في سبيل الله نشعلها حرائق
ستظلّ في كل العصور وإن كرهتم
أمة الإسلام من خير الخلائق
أطفال بغداد الحزينة..
يرفعون الآن رايات الغضب
بغداد في أيدي الجبابرة الكبار..
تضيع منّا..تغتصب
أين العروبة..والسيوف البيض..
والخيل الضواري..والمآثر..والنّسب؟
أين الشعوب وأين العرب؟
البعض منهم قد شجب..
والبعض في خزي هرب
وهنالك من خلع الثياب..
لكلّ جّواد وهب..
في ساحة الشيطان يسعى الناس أفواجا
إلى مسرى الغنائم والذهب
والناس تسال عن بقايا أمّة
تدعى العرب!
كانت تعيش من المحيط إلى الخليج
ولم يعد في الكون شيء من مآثر أهلها..
ولكل مأساة سبب
باعوا الخيول..وقايضوا الفرسان
في سوق الخطب
فليسقط التاريخ..ولتحيا الخطب!!
أطفال بغداد يصرخون..
يأتي إلينا الموت في الّلعب الصغيرة
في الحدائق ..في المطاعم..في الغبار
تتساقط الجدران فوق مواكب التاريخ..
لا يبقى منها لنا ..جدار
عار..على زمن الحضارة..أيّ عار
من خلف آلاف الحدود..
يطلّ صاروخ لقيط الوجه..
لم يعرف له أبداً مدار
ويصيح فينا: “أين أسلحة الدمار؟؟”
هل بعد موت الضحكة العذراء فينا..
سوف يأتينا النهار
الطائرات تسد عين الشمس..
والأحلام في دمنا انتحار
فبأيّ حق تهدمون بيوتنا
وبأي قانون..تدمر ألف مئذنة..
وتنفث سيل نار
تمضي بنا الأيام في بغداد

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

ماذا تبقى من ارض الانبياء ؟

كتبها حسين فاروق ، في 27 مايو 2008 الساعة: 08:50 ص

قصيدة من الانين لفلسطين من الحنين لترابها وعودة قدسنا ..

قصيدة لامير الاهات فاروق جويدة

قصيدة كتبت بمناسبة مرور خمسين عام على النكبة

والان مرت ستون عاما على النكبة

فعدلت فيها الارقام فقط لتواكب التاريخ

عشر سنوات على هذا القصيدة

والحال هو الحال

والتاريخ والاشخاص يتكررون بل لا يتبدلون ولا يتغيرون

الكلام هو الكلام

الانين هو الانين

انها قصيدة الى فلسطين

ماذا تبقى من بلاد الأنبياء..
لا شيء غير النجمة السوداء
ترتع في السماء..
لا شيء غير مواكب القتلى
وأنات النساء
لا شيء غير سيوف داحس التي
غرست سهام الموت في الغبراء
لا شيء غير دماء آل البيت
مازالت تحاصر كربلاء
فالكون تابوت..
وعين الشمس مشنقةُ
وتاريخ العروبة
سيف بطش أو دماء..
ماذا تبقى من بلاد الأنبياء
ستون عاماً
والحناجر تملأ الدنيا ضجيجاً
ثم تبتلع الهواء..
ستون عاماً
والفوارس تحت أقدام الخيول
تئن في كمد.. وتصرخ في استياء
ستون عاماً في المزاد
وكل جلاد يحدق في الغنيمة
ثم ينهب ما يشاء
ستون عاماً
والزمان يدور في سأم بنا
فإذا تعثرت الخطى
عدنا نهرول كالقطيع إلى الوراء..
ستون عاماً
نشرب الأنخاب من زمن الهزائم
نغرق الدنيا دموعاً بالتعازي والرثاء
حتى السماء الآن تغلق بابها
سئمت دعاء العاجزين وهل تُرى
يجدي مع السفه الدعاء..
ماذا تبقى من بلاد الأنبياء؟
أترى رأيتم كيف بدلت الخيول صهيلها
في مهرجان العجز…
واختنقت بنوبات البكاء..
أترى رأيتم
كيف تحترف الشعوب الموت
كيف تذوب عشقاً في الفناء
أطفالنا في كل صبح
يرسمون على جدار العمر
خيلاً لا تجيء..
وطيف قنديل تناثر في الفضاء..
والنجمة السوداء
ترتع فوق أشلاء الصليب
تغوص في دم المآذن
تسرق الضحكات من عين الصغار
الأبرياء
ماذا تبقى من بلاد الأنبياء؟
ما بين أوسلو
والولائم.. والموائد والتهاني.. والغناء
ماتت فلسطين الحزينة
فاجمعوا الأبناء حول رفاتها
وابكوا كما تبكي النساء
خلعوا ثياب القدس
ألقوا سرها المكنون في قلب العراء
قاموا عليها كالقطيع..
ترنح الجسد الهزيل
تلوثت بالدم أرض الجنة العذراء..
كانت تحدق في الموائد والسكارى حولها
يتمايلون بنشوة
ويقبلون النجمة السوداء
نشروا على الشاشات نعياً دامياً
وعلى الرفات تعانق الأبناء والأعداء
وتقبلوا فيها العزاء..
وأمامها اختلطت وجوه النساء
صاروا في ملامحهم سواء
ماتت بأيدي العابثين مدينة الشهداء
ماذا تبقى من بلاد الأنبياء؟
في حانة التطبيع
يسكر ألف دجال وبين كؤوسهم
تنهار أوطان.. ويسقط كبرياء
لم يتركوا السمسار يعبث في الخفاء
حملوه بين الناس
في البارات.. في الطرقات.. في الشاشات
في الأوكار.. في دور العبادة
في قبور الأولياء
يتسللون على دروب العار
ينكفئون في صخب المزاد
ويرفعون الراية البيضاء..
ماذا سيبقى من سيوف القهر
والزمن المدنس بالخطايا
غير ألوان البلاء
ماذا سيبقى من شعوب
لم تعد أبداً تفرق
بين بيت الصلاة.. وبين وكر للبغاء
النجمة السوداء
ألقت نارها فوق النخيل
فغاب ضوء الشمس.. جف العشب
واختفت عيون الماء
ماذا تبقى من بلاد ال

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

سئمت الحقيقة …….

كتبها حسين فاروق ، في 24 مايو 2008 الساعة: 12:08 م

سئمت الحقيقة..

لأن الحقيقة شيء ثقيل

فأصبحت أهرب للمستحيل

ظلال النهاية في كل شيء

إذا ما عشقنا نخاف الوداع

إذا ما التقينا نخاف الضياع

وحتى النجوم..

تضيء وتخشى اختناق الشعاع

هموم السفينة ترتاح يوما

وتلقي بعيدا.. بقايا الشراع

إذا ما فرحنا.. نخاف النهاية..

إذا ما انتهينا.. نخاف البداية

وما عدت أدرك أصل الحكاية

لأن الحقيقة شيء ثقيل..

* * *

سئمت الحقيقة..

نحب ونشتاق مثل الصغار

ويصحو مع الحب ضوء النهار

ويجعلنا الحب ظلا خفيفا

وتنبض فينا عروق الحياة

وننسى مع القرب لون الخريف

ويبلغ درب الهوى.. منتهاه

ويوما نرى الحب أطلال عمر

وتصرخ فينا.. بقايا دماه

* * *

سئمت الحقيقة..

شباب يحلق بالأمنيات

يباهي به العمر كالمعجزات

ويسقط يوما كوجه غريب

يطارد عمرا من الذكريات

نقامر بالعمر.. يحلو الرهان

نريد الأماني.. فيأبى الزمان

ونحمل للظل لحنا قديما

نعيش عليه الخريف الطويل

وندرك بين رماد الأماني

بأن الحقيقة.. شيء ثقيل

* * *

سئمت الحقيقة..

تشرد قلبي زمانا طويلا

وتاه به الدرب وسط الظلام

حقيقة عمري خوف طويل

تعلمت في الخوف ألا أنام

نخاف كثيرا

عيون ينام عليها السهر

نخاف الحياة.. نخاف الممات

نخاف الأمان.. نخاف القدر

وأوهم نفسي..

بأن الحياة شيء جميل

وأن البقاء.. من المستحيل

* * *

سئمت الحقيقة

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

كان وياما كان (احمد مطر)

كتبها حسين فاروق ، في 22 مايو 2008 الساعة: 11:12 ص

يضحكني العميان

حين يقاضون الألوان

و ينادون بشمس تجريدية

تضحكني الأوثان

حين تنادي الناس إلى الإيمان

و تسب عهود الوثنية

يضحكني العريان

حين يباهي بالأصواف الأوروبية

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

التالي