في كل مجال يدخل فيه المرء يمر بثلاث مراحل كل مرحلة مترتبة على المرحلة التي تسبقها وهذه المراحل هي البداية والنجاح ثم الاستمرار، وانا هنا في مدونتي ابدا مرحلة جديدة او مرحلة اخرى من مراحل الكتابة التي اود ان تكون ناجحة واستطيع من خلالها ان افيد العامة والمتخصصون بها وان استفيد منها من خلال مشاركة الاصدقاء عن طريق تعليقاتهم..
وقد اخترت اسما لمدونتي وهو "كل حاجة بـ2.5" ولا اعلم لماذا اخترت هذا الاسم .. هل لانتشار مثل هذا النوع من المحلات التي تحمل نفس الاسم والتي تفاجا بداخلها ان مفيش حاجة بـ 2.5حتى اصبحت ظاهرة ام لجذب القراء كما تجذب مثل هذه المحلات الزبائن لتبيع لهم وهم الـ 2.5 ، ولكني في هذه المدونة اسعى لكي اقدم الحقيقة وابعد عن وهم الـ 2.5 وجايز في ظل غلاء الاسعار الحالي ان يتم تسعيرهذه الجملة لتصبح كل حاجة بـ 5.5 فكل شئ الان يتم رفع اسعاره الى الضعف واكثر، فمن هنا ونظرا للخوف من غلاء الاسعار الفاحش اردت ان اخلد تلك المقولة والحفاظ عليها فمن الجائز ان تصبح تراثا في عصرنا الحالي وان ينساها مجتمعنا بالمصري وتختفي من محلاتنا لتصبح " كان كل حاجة هنا بـ 2.5".. والله المستعان
كتبها حسين فاروق في 12:58 مساءً :: 14 تعليق
